من القمة إلى الخيبة.. ماذا فعل إنزاغي مع الهلال في 315 يومًا
تجسد تجربة الإيطالي سيموني إنزاغي مع الهلال منذ صيف 2025، مساراً متقلباً، يجمع بين البداية المبهرة والانتكاسات غير المتوقعة، والتي بلغت ذروتها مؤخراً بالخروج القاري الصادم الذي أعاد إشعال الجدل حول مستقبل الفريق.
بدأ إنزاغي مشواره بقوة، وسرعان ما ترك بصمته وقاد الهلال إلى إنجاز عالمي ملحوظ ببلوغه ربع نهائي كأس العالم للأندية بعد إقصاء مانشستر سيتي.
وأعطى هذا الإنجاز دفعة معنوية كبيرة للفريق، وترسخ صورة المدرب كقائد قادر على صناعة الفارق في المواجهات الكبرى، وسط إشادة واسعة بأدائه في تلك المرحلة.
ومع مرور الوقت، بدأت علامات التراجع تظهر محلياً، حيث فقد الهلال توازنه تدريجياً في دوري الروشن، ليتأخر عن النصر بخمس نقاط رغم بعض النتائج الإيجابية.
الضربة الأبرز جاءت بخروج الفريق من دوري أبطال آسيا من دور الـ16، بعد خسارته أمام السد بركلات الترجيح عقب التعادل المثير 3-3.
ورغم هذه الانتكاسة، لا يزال الهلال يملك فرصة إنقاذ موسمه، إذ ينتظر الفريق نهائي كأس الملك، إلى جانب مواصلة المنافسة في دوري الروشن حتى الأدوار النهائية.
وخلال 315 يوما، خاض إنزاغي 46 مباراة، حقق 33 انتصارا و11 تعادلا مقابل خسارتين فقط، وسجل 114 هدفا واستقبلت شباكه 44 هدفا.
وتعكس هذه الأرقام قوة الفريق على الورق، لكنها لا تخفي التذبذب الذي ظهر في اللحظات الحرجة، خاصة في البطولات الكبرى.
وتبقى نهاية الموسم الحالي هي الاختبار الحقيقي لتحديد ما إذا كانت تجربة إنزاغي ستصنف على أنها ناجحة نسبياً أم بداية لمشروع غير مكتمل.
التعليقات (0)