تدرس إدارة نادي ليفربول لكرة القدم، إعادة النظر في منصب المدير الفني آرني سلوت، وسط تراجع نتائج الفريق وتزايد الضغوط داخل النادي، مع توجيه انتقادات للعديد من اللاعبين بسبب عروضهم الأخيرة.
وبحسب تقارير صحفية، بدأت مجموعة فينواي الرياضية، المالكة للنادي، خطوات أولية لتقييم مستقبل المدرب، وتسريع عملية التقييم التي كانت مقررة نهاية الموسم، بسبب تراجع الأداء والنتائج.
وزادت الخسارة الأخيرة أمام مانشستر سيتي من حدة الانتقادات، خاصة أن ليفربول بدأ المباراة بشكل جيد قبل أن يفقد توازنه ويتعرض لهزيمة أخرى، الأمر الذي أزعج الجماهير التي غادر الكثير منها المدرجات قبل نهاية المباراة.
وأشار الصحافي جيمس بيرس إلى أن طريقة الخسارة زادت الضغط على الجهاز الفني، في وقت لم تغفل الإدارة عن هذا المشهد الجماهيري اللافت.
ويشهد الفريق تراجعا ملحوظا هذا الموسم، بعد أن تلقى 15 هزيمة في مختلف المسابقات، مع استمرار النتائج السلبية منذ النصف الثاني من الموسم الماضي. وبذلك يرتفع إجمالي الخسائر منذ بداية عام 2025 إلى 23 مباراة.
ومن المنتظر أن تتخذ الإدارة بقيادة مايكل إدواردز وريتشارد هيوز القرار النهائي لتحديد مستقبل المدرب في المرحلة المقبلة.
وفي السياق نفسه، سلط الإعلامي لويس ستيل الضوء على تراجع أداء بعض اللاعبين، مؤكدا أن العديد منهم لم يقدم الأداء المنتظر، ومن بينهم محمد صلاح الذي بدا بعيدا عن مستواه المعتاد في المباراة الماضية.
كما أشار إلى تصرفات كل من دومينيك زوبوسزلاي وهوغو إيكيتيكي، معتبرا أنها لم تساعد في تخفيف الضغط على الفريق، في وقت يحتاج فيه ليفربول إلى استعادة توازنه سريعا.
ورغم أن إدارة النادي لا تميل إلى التسرع في قراراتها، إلا أن الغضب الجماهيري المتزايد قد يدفعها إلى اتخاذ موقف حاسم بشأن مستقبل الجهاز الفني في الفترة المقبلة.
التعليقات (0)