لغز 2026: هل فقد كريستيان بوليسيتش بريقه التهديفي مع ميلان والمنتخب الأمريكي؟

لغز 2026: هل فقد كريستيان بوليسيتش بريقه التهديفي مع ميلان والمنتخب الأمريكي؟

يمر النجم الأمريكي كريستيان بوليسيتش، جناح نادي إيه سي ميلان الإيطالي، بواحدة من أصعب فتراته الفنية منذ انتقاله إلى “الروسونيري”. فبعد بداية موسم كانت توصف بالخرافية، دخل اللاعب في نفق مظلم مع بداية عام 2026، حيث يعاني من صيام تهديفي محير طال أمده على صعيدي النادي والمنتخب، وهو ما أثار قلق الجماهير والمحللين في إيطاليا والولايات المتحدة على حد سواء.

من القمة إلى القاع: أرقام تكشف التراجع المخيف

بدأ بوليسيتش الموسم الحالي بلياقة بدنية وفنية عالية جداً، حيث نجح في تسجيل 8 أهداف وصناعة هدفين خلال أول 11 جولة من الدوري الإيطالي، مما جعله الركيزة الأساسية في هجوم الفريق. ومع ذلك، وبحسب تقرير موقع “فوتبول إيطاليا”، شهد عام 2026 تحولاً درامياً في أداء اللاعب؛ فخلال 13 مباراة خاضها منذ مطلع العام، لم ينجح في زيارة الشباك مطلقاً، واكتفى بتمريرة حاسمة وحيدة.

الإصابات والجاهزية: العدو الخفي للنجم الأمريكي

لا يمكن فصل تراجع مستوى بوليسيتش عن حالته البدنية؛ حيث تشير التقارير الطبية إلى أن اللاعب لم يستعد كامل عافيته منذ بداية العام الجاري. وتؤكد الإحصائيات هذا الخلل البدني، إذ لم يكمل بوليسيتش مباراة كاملة (90 دقيقة) سوى في 3 مناسبات فقط، بينما اضطر للمشاركة كبديل في 5 مباريات أخرى.

وكانت النكسة الأبرز في شهر فبراير الماضي، عندما غاب عن مواجهة بولونيا بسبب إصابته بـ “التهاب كيسي”، وهو ما يبدو أنه أثر على رتمه الفني وقدرته على الانفجار في المساحات كما كان يفعل في النصف الأول من الموسم.

غياب البصمة الدولية في توقف مارس

لم تكن العودة إلى صفوف المنتخب الأمريكي في فترة التوقف الدولي بمارس الماضي كافية لفك العقدة التهديفية لبوليسيتش. فرغم مشاركته في وديتين دوليتين، فشل القائد الأمريكي في إنقاذ منتخب بلاده من تلقي هزيمتين متتاليتين أمام كل من بلجيكا والبرتغال، ليخرج من المعسكر الدولي دون أي بصمة تهديفية تذكر.

ميلان والابتعاد عن صراع الصدارة

انعكس تراجع مستوى بوليسيتش بشكل مباشر على نتائج نادي ميلان؛ ففي آخر ظهور للفريق في “السيري آ”، شارك النجم الأمريكي كبديل في آخر 15 دقيقة من مواجهة نابولي، لكنه فشل في تغيير النتيجة لتنتهي المباراة بخسارة ميلان بهدف نظيف على ملعب “دييغو مارادونا”.

هذه الهزيمة، وهي الرابعة لميلان هذا الموسم، جمدت رصيد الفريق في المركز الثالث بجدول الترتيب، لتتسع الفجوة مع الجار والغريم المتصدر “إنتر ميلان” إلى 9 نقاط كاملة، مما يجعل آمال “الروسونيري” في المنافسة على اللقب تتضاءل تدريجياً ما لم يستعد نجومه، وعلى رأسهم بوليسيتش، حاستهم التهديفية سريعاً.


التعليقات (0)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *