في ليالي دوري أبطال أوروبا، حيث تصنع القصص العظيمة وتختبر قلوب الأبطال، يبدو أن برشلونة أصبح أسيراً للعنة الخفية، يكرر فصولها وكأنه قدر لا مفر منه.
وفي موسم 2023/2024، بدأ الحلم يتشكل بعد فوز ثمين خارج ملعبه على باريس سان جيرمان، لكن في مباراة الإياب تغير المشهد بطرد رونالد أراوخو، ليتحول الأفضلية إلى سقوط قاس. وخرج برشلونة من البطولة أمام باريس وكأن الريح جرفت كل ما بنوه.
وفي موسم 2024/2025، تكرر المشهد بشكل آخر؛ طرد مبكر لباو كوبارسي ضد بنفيكا. ورغم أن الفريق واصل مشواره إلى نصف النهائي، إلا أن النهاية جاءت أمام إنتر ميلان، تاركا الندوب حاضرة حتى لو تأخر سقوطه.
وفي موسم 2025/2026 الحالي وصل التكرار إلى حد العبث.. نفس المشهد، نفس الألم. وأمام أتلتيكو مدريد، في مباراة الذهاب من الدور ربع النهائي، طُرد كوبارسي مرة أخرى، وكأن الوقت يدور في دائرة مغلقة. وخسر برشلونة 2-0، ليترك مصيره معلقا في مباراة العودة الصعبة على ملعب “واندا ميتروبوليتانو”.
ثلاثة مواسم، وثلاث بطاقات حمراء.. وكأن اللون الأحمر أصبح ظلاً يطارد برشلونة في الليالي الأوروبية، كلما اقتربوا من الضوء يعيدهم إلى الظلام.
التعليقات (0)