لا خوف، فقط نار: أرتيتا يحفز أرسنال قبل الاختبار الرياضي

لا خوف، فقط نار: أرتيتا يحفز أرسنال قبل الاختبار الرياضي

ساد صمت درامي عندما سئل ميكيل أرتيتا عما يريده من جماهير أرسنال في مواجهة سبورتنج مساء الأربعاء في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

وبعد أن جاءت محاولته السابقة لتحفيز الجماهير قبل مباراة بورنموث بنتائج عكسية وانتهت بخسارة مؤلمة على أرضه، اختار رسالة أكثر هدوءا هذه المرة. قال: لا خوف… فقط النار. هذا ما أريد رؤيته من اللاعبين والجماهير ومن نفسي. دعونا نذهب مع كل ما لدينا لأن الفرصة مذهلة. نحن في أبريل وأمامنا فرصة عظيمة، لذلك دعونا نواجه الأمر بكل ما لدينا.

وفي أسبوع واجه فيه المدرب الإسباني انتقادات بشأن قدرته على قيادة الفريق إلى الألقاب بعد حصوله على المركز الثاني ثلاث مرات متتالية في الدوري، حاول أرتيتا التأكيد على أن الأمور تحت السيطرة رغم ثلاث هزائم في آخر أربع مباريات.

وأشار إلى أن الفريق خسر ثلاث مرات فقط في آخر 49 مباراة، لكن المنافسة الشرسة من مانشستر سيتي، إلى جانب عدم اليقين بشأن موعد عودة النجم بوكايو ساكا بسبب إصابة في وتر العرقوب، تجعل هذه المرحلة من أصعب التحديات منذ توليه المنصب في 2019.

وتحدث أرتيتا عن خيبة الأمل بعد الخسارة أمام بورنموث، مؤكدا أنها فرصة ضائعة لتوسيع الفارق قبل المواجهة المرتقبة أمام مانشستر سيتي. وأضاف: «ما نحاول تحقيقه صعب ومليء بالتحديات، ومن الطبيعي أن نمر بفترات صعود وهبوط. نحن نحاول أن نفعل شيئًا لم يحدث في تاريخ النادي الممتد 140 عامًا.

وكان يشير إلى إمكانية الوصول إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لموسمين متتاليين، رغم أنه اعتقد خطأً أن هذه هي المرة الأولى التي يصل فيها الفريق إلى ربع النهائي ثلاث مرات على التوالي.

ولكي يتأهل إلى الدور نصف النهائي، حيث قد يواجه أتلتيكو مدريد، يتعين على أرسنال التغلب على سبورتنج الذي كان قريبا من تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب لولا تألق حارس المرمى ديفيد رايا. ويمنح السجل القوي للفريق في البطولة هذا الموسم، حيث حقق 10 انتصارات في 11 مباراة، ثقة كبيرة، رغم أن أرتيتا رفض فكرة أن تصريحاته السابقة زادت الضغط على الجماهير.

وفي غياب ساكا، قد يلعب إيبيريتشي إيزي دوراً حاسماً، بعد أن سجل هدفاً مهماً في الجولة السابقة. وأشاد اللاعب بمدربه، قائلا إن شغفه واضح وينعكس على الفريق بأكمله، مؤكدا أن اللاعبين يؤمنون بقدرتهم على صناعة التاريخ.

واختتم: «قد نمر بتجارب صعبة، لكن الأهم هو كيفية التعامل معها. أرى فريقًا مليئًا بالثقة والاستعداد للمساعدة، بعقلية قوية قادرة على المضي قدمًا رغم كل الضغوط.

التعليقات (0)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *