كشفت صحيفة “سبورت” الإسبانية، أن مشكلة برشلونة الأساسية هذا الموسم هي هشاشة منظومته الدفاعية، رغم قدرة الفريق المستمرة على التسجيل والعودة في المباريات تحت قيادة هانز فليك.
ووفقا للتقرير، استقبلت شباك برشلونة 57 هدفا في جميع المسابقات هذا الموسم: “30 في الدوري الإسباني، و20 في دوري أبطال أوروبا، و5 في كأس الملك، و2 في كأس السوبر الإسباني”. ويعكس هذا الرقم خللاً واضحاً في المنظومة الدفاعية رغم المنافسة المستمرة على لقب الدوري المحلي.
وساهم أسلوب اللعب الذي اعتمده فليك، والذي يعتمد على خط دفاعي متقدم والضغط العالي، في تعزيز القوة الهجومية للفريق. ومع ذلك، فقد كشفت أيضًا عن المساحات والثغرات التي استغلها المنافسون مرارًا وتكرارًا طوال الموسم.
وأشارت الصحيفة الإسبانية إلى أن برشلونة تمكن من الحفاظ على شباكه نظيفة في 12 مباراة فقط. لقد تأخروا في النتيجة في 10 مباريات لكنهم تمكنوا من العودة والفوز في 7 منها ضد إشبيلية وريال مدريد وريال سوسيداد. ومع ذلك، فقد فشلوا في الفوز بمباراتين على الرغم من تقدمهم أمام رايو فايكانو وجيرونا.
وفي دوري أبطال أوروبا، كان الوضع أكثر صعوبة، حيث تلقت شباك الفريق أهدافا في 12 مباراة متتالية دون شباك نظيفة واحدة، مما ساهم في معاناته في المسابقة القارية. وحقق الفريق 7 انتصارات وتعادلين و3 خسائر في البطولة، واستقبلت شباكه 20 هدفا بمعدل 1.7 هدف في المباراة الواحدة.
وأضاف التقرير أن برشلونة اضطر للعودة في عدة مباريات أوروبية، محققا ثلاثة انتصارات بعد تأخره أمام فرانكفورت وسلافيا براغ وكوبنهاغن. لقد فازوا أيضًا دون الحفاظ على شباكهم نظيفة في المواجهات ضد فرق مثل نيوكاسل وأولمبياكوس وأتلتيكو مدريد.
في المقابل، تعادل الفريق أو خسر في مباريات أخرى رغم استقبال الهدف الأول، ومن بينها الخسارة أمام تشيلسي وأتلتيكو مدريد، وكذلك الهزيمة أمام باريس سان جيرمان بعد تقدمه.
وفي الدوري الإسباني، استقبلت شباك برشلونة 30 هدفا في 31 مباراة، مع الحفاظ على شباكه نظيفة في 12 مباراة. وأظهر الأداء الدفاعي تفاوتا بين حراس المرمى، حيث استقبل أحدهما 11 هدفا في 6 مباريات، فيما تلقى الآخر 19 هدفا في 25 مباراة، وحافظا على نظافة شباكهما خلال هذه الفترة.
وفي كأس الملك، تلقت شباك الفريق 5 أهداف في 5 مباريات، 4 منها في المباراة ضد أتلتيكو مدريد التي حسمت خروجه، فيما حافظ على شباكه نظيفة أمام فرق الدرجة الأدنى. بالإضافة إلى ذلك، تلقى الفريق هدفين في كأس السوبر الإسباني.
وشدد التقرير على أن هذه الأرقام تبرز ضعفا واضحا في مشروع برشلونة، رغم أدائه الهجومي القوي، مشيرا إلى أن تحسين الصلابة الدفاعية أصبح ضرورة إذا أراد الفريق المنافسة على الألقاب الكبرى في المراحل الحاسمة.
التعليقات (0)