أثار النجم الكولومبي خاميس رودريغيز موجة من القلق في الأيام الأخيرة بعد دخوله المستشفى لمدة 72 ساعة بسبب الجفاف الشديد عقب مباراة ودية بين منتخب كولومبيا وفرنسا.
وذكرت التقارير الأولية أن حالته الصحية “لا علاقة لها بكرة القدم”، الأمر الذي فتح الباب أمام تكهنات واسعة النطاق حول طبيعة حالته.
ومع انتشار شائعات خطيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تزعم إصابته بمرض عضلي نادر قد يهدد حياته، أصدر ناديه مينيسوتا يونايتد بيانا رسميا وحاسما ينفي فيه كل تلك الادعاءات.
وأكد النادي بكل حزم أنه لا يوجد أي دليل طبي أو مخبري على إصابته بهذا المرض، داعيا إلى وضع حد للتكهنات حول الحالة الصحية للاعب.
وأوضح البيان أن ما تعرض له اللاعب كان مجرد جفاف شديد، الأمر الذي تطلب مراقبة طبية وعلاج السوائل قبل خروجه من المستشفى والعودة إلى مقر النادي. كما أشارت إلى أن عودته للتدريبات ستكون تدريجية وتحت إشراف الطاقم الطبي حسب تطور حالته.
وبذلك تبددت المخاوف بشأن المستقبل الصحي لرودريجيز، خاصة مع تأكيد السلطات الطبية أن حالته تتحسن بشكل مطرد، فيما ينتظر الجمهور الكولومبي بفارغ الصبر جاهزيته للمشاركة في الأحداث المقبلة، خاصة المسابقات الدولية المقبلة.
التعليقات (0)