آخر التطورات حول مستقبل راشفورد مع برشلونة

آخر التطورات حول مستقبل راشفورد مع برشلونة

لا يزال مستقبل ماركوس راشفورد مع برشلونة غير محدد قبل شهرين من نهاية الموسم، وسط تطورات جديدة قادمة من إنجلترا، حيث لا يستبعد مانشستر يونايتد عودة مهاجمه إلى أولد ترافورد، بحسب صحيفة “سبورت” الإسبانية.

ويملك برشلونة خيار شراء اللاعب مقابل 30 مليون يورو، لكن الشكوك بدأت تتزايد داخل النادي الكتالوني في الآونة الأخيرة، خاصة بسبب راتب اللاعب المرتفع، ما يعقد إمكانية التوصل إلى اتفاق طويل الأمد، رغم استعداد راشفورد لتقديم بعض التنازلات من أجل الاستمرار مع الفريق.

وأشارت الصحيفة الإسبانية إلى أن الإدارة الرياضية لبرشلونة راضية بشكل عام عن أداء اللاعب هذا الموسم، حيث شارك في 43 مباراة رسمية مرتديا قميص النادي وسجل 12 هدفا. ومع ذلك، فإن بعض العروض في المباريات الكبرى، مثل المواجهة ضد أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا، أدت إلى إعادة تقييم الصفقة كما تم الاتفاق عليه سابقًا.

في المقابل، لا يرغب مانشستر يونايتد في تعديل الشروط الأولية للاتفاق مع برشلونة ويرى أن أي تغيير غير مطروح حاليًا، مع إمكانية استعادة اللاعب إذا لم يقم النادي الكتالوني بتفعيل خيار الشراء.

وتحدث مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، في مؤتمر صحفي، مؤكدا أنه لا يستبعد عودة اللاعب، قائلا: “أعتقد أنه سيتم اتخاذ القرارات في الوقت المناسب، ماركوس في ذلك الموقف”، مضيفا: “في هذه اللحظة، لم يتم حسم أي شيء، ولكن سيأتي الوقت الذي سيتم فيه اتخاذ القرار”.

وأوضح كاريك أنه في حالة عودة راشفورد إلى الفريق، فإنه سيعمل على دعمه ومساعدته، قائلاً: ‘مع أي لاعب هنا، أريد العمل ومساعدته على التطور. لدينا لاعبون على سبيل الإعارة، وما سيحدث لاحقًا سيحدث، لكن كمدرب، نريد دائمًا الحصول على الأفضل من الجميع.

وبحسب المصدر نفسه، فإن عودة راشفورد إلى مانشستر يونايتد لا تعني بالضرورة استمراره مع الفريق الموسم المقبل، إذ يرى النادي أن أداءه في إسبانيا زاد من قيمته في سوق الانتقالات، وهو ما يمكن أن يوفر فرصة لإجراء بيع مناسب دون تقديم أي خصومات، خاصة مع استمرار الاهتمام به في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب أدائه الإيجابي خلال فترة إعارته السابقة مع أستون فيلا.

وفي السياق نفسه، يواصل برشلونة تقييم ملف راشفورد بحذر، دون الاستجابة لأي ضغوط من مانشستر يونايتد، مع دراسة عدة بدائل في سوق الانتقالات، من بينها خيارات أصغر سنا وأقل تكلفة على صعيد الرواتب.

التعليقات (0)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *