يعيش النجم الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو فترة صعبة مع ريال مدريد، حيث تضاءل دوره بشكل كبير منذ انضمامه الصيف الماضي قادما من ريفر بليت، رغم التوقعات العالية التي رافقت وصوله.
ورغم اعتراف اللاعب سابقا بعدم تقديم المستوى المطلوب، إلا أن فرصه في إثبات نفسه ظلت محدودة. وفشل في الاستفادة من تراجع بعض منافسيه في حجز مكان في التشكيلة الأساسية، مما أدى إلى ظهوره بشكل متقطع دون أن يكون له تأثير حاسم.
وفي المباراة الأخيرة ضد ألافيس، حصل على وقت لعب أطول من المعتاد، لكنه لم يقدم المساهمة المتوقعة، حيث غاب تأثيره الهجومي بشكل ملحوظ، مع عدم وجود تسديدات أو تمريرات حاسمة، مما يعكس حالة عدم الاستقرار الحالية.
وتسلط أرقام ماستانونو هذا الموسم الضوء على أداءه غير المتسق، حيث شارك في 30 مباراة، سجل 3 أهداف وقدم تمريرة حاسمة واحدة. إلا أن مدة لعبه في الشهرين الأخيرين لم تتجاوز 90 دقيقة عبر مختلف المسابقات، مما يعكس تراجع الاعتماد عليه، خاصة في مباريات دوري أبطال أوروبا، حيث ظهر لدقائق محدودة أمام مانشستر سيتي وبايرن ميونيخ.
ويعيد هذا الوضع إلى الأذهان تجربة إندريك الذي عانى في البداية مع قلة الفرص قبل أن يمضي ويستعيد تألقه مع ليون، ما يعزز فكرة البحث عن حل مماثل للاعب الأرجنتيني.
داخل النادي، ليس هناك شك في موهبة ماستانتونو، لكن هناك قناعة متزايدة بأنه يحتاج إلى فرصة للعب بانتظام، سواء بالبقاء والقتال من أجل مكانه أو الرحيل مؤقتًا لاكتساب الخبرة، في قرار قد يكون حاسمًا لمستقبله الكروي.
التعليقات (0)