أثار فوز أتلتيكو مدريد على برشلونة بنتيجة 2-0 في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، جدلاً واسع النطاق بسبب حادثة تحكيمية مثيرة للجدل. وتضمن ذلك عدم احتساب ركلة جزاء للفريق الكتالوني بعد لمسة يد من المدافع مارك بوبيل داخل منطقة الجزاء.
وبحسب صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، فإن الحادثة حظيت بإجماع جميع من شاهد المباراة، سواء داخل الملعب أو خارجه. وشاهد الحكم الروماني ستيفان كوفاكس، إلى جانب اللاعبين والجهاز الفني والجمهور الحاضر البالغ عدده 59299 متفرجا، فضلا عن ملايين المشاهدين على الشاشات، بوبل وهو يمسك الكرة بيده بعد أن نفذ الحارس موسو ركلة مرمى.
ورغم وضوح الموقف إلا أن الحكم لم يحتسب الخطأ، كما لم يتدخل حكم الفيديو المساعد لتنبيهه، وهو ما كثف الانتقادات، خاصة أن الخطأ وصفه مراقبون ومحللون بالجسيم.
وأوضح المصدر نفسه أن نص القانون واضح وصريح في هذه الحالة، حيث ينص على أن الكرة تعتبر لعبا لحظة ركلها بالقدم وهي في حركة واضحة، وهو ما ينطبق على مشهد المباراة بعد أن نفذ موسو ركلة المرمى وتحركت الكرة بشكل واضح.
وبناء على هذا التفسير القانوني فإن لمسة يد بوبل داخل منطقة الجزاء تعتبر خطأ يستحق ركلة جزاء، وهو ما يزيد من حدة الجدل حول القرار التحكيمي وتأثيره على نتيجة المباراة.
وتبقى هذه الحادثة من أبرز لحظات المباراة، والتي قد تلقي بظلالها على مباراة الإياب، وسط مطالبات بمراجعة أكثر شمولاً لمثل هذه القرارات الحاسمة.
التعليقات (0)