يواجه برشلونة تحديات في المرحلة الأخيرة من الموسم، حيث تزداد أهمية جميع أعضاء الفريق وسط ضغط المباريات والإصابات العديدة، مما يحتم الحفاظ على مستوى عالٍ من الأداء في جميع خطوط الفريق، بحسب صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية.
وتسلط هذه المرحلة الضوء على الحاجة إلى مساهمات فعالة من لاعبين غير مصنفين كعناصر أساسية، خاصة مع الموسم الطويل والغيابات المتكررة، ما يجعل مقاعد البدلاء عنصراً حاسماً في المنافسة على الألقاب.
وبالنظر إلى الموسم الماضي، قدم كل من إيريك جارسيا وجيرارد مارتن أداءً متميزًا في الفترات الأخيرة من الموسم، بينما تألق كاسادو في بداية عهد المدرب هانز فليك، مستفيدًا من غياب دي يونج ومارك بيرنال. كما شهدت الفترات السابقة أدواراً حاسمة للعناصر البديلة، مثل اعتماد الفريق على يايا توريه في نهائي دوري أبطال أوروبا 2009 كمدافع، إلى جانب مشاركة سيلفينيو بدلاً من أبيدال الموقوف.
ومع دخول الموسم الحالي مرحلته الحاسمة، تصبح جاهزية جميع اللاعبين حاسمة، خاصة بعد إصابة رافينيا، والتي قد تؤثر على حضور الفريق في المباريات الكبرى، مما يضع المزيد من المسؤولية على البدلاء.
وفي هذا السياق، يعتمد برشلونة على لاعبين مثل داني أولمو، الذي يلعب دورا مهما رغم ظهوره أحيانا كبديل، إلى جانب فيران توريس وماركوس راشفورد، اللذين تعد مساهماتهما الهجومية حاسمة في حسم المباريات.
ويواصل مارك بيرنال تقديم عروض مستقرة في خط الوسط في غياب دي يونج، فيما ظهر جيرارد مارتن بعد انتكاسات رونالد أروجو. في حين استغل جواو كانسيلو قدراته الهجومية خلال غياب بالدي، وهو ما يعكس قدرة المدرب على استغلال كافة عناصر الفريق في الوقت المناسب.
وأشار المصدر نفسه إلى أن إشراك داني أولمو كمهاجم وهمي أمام أتلتيكو مدريد لم يكن قرارا عشوائيا بل خطوة تهدف إلى منحه دورا أكبر. تم نشر راشفورد أيضًا في الجناح الأيسر للتعويض عن غياب رافينيا، وهو الدور الذي تم إحضاره له خلال فترة الانتقالات الصيفية، للحفاظ على القوة الهجومية في حالات الطوارئ.
ونجح راشفورد إلى جانب كانسيلو في صناعة هدفي الفريق من نفس الجهة، في تحول تكتيكي ملحوظ، خاصة أن الهجوم عادة ما يميل نحو الطرف المقابل. وكانت مساهمة اللاعبين البدلاء في الأدوار الأساسية من أبرز مكاسب الفريق إلى جانب تقدمه بفارق سبع نقاط في الدوري.
التعليقات (0)