فيفا العرب |هل يعود الفرعون لمسرح الأوليمبيكو؟ كواليس رغبة روما في استعادة محمد صلاح

فيفا العرب |هل يعود الفرعون لمسرح الأوليمبيكو؟ كواليس رغبة روما في استعادة محمد صلاح

يعرض موقع فيفا العرب خبر عن

تشهد الأوساط الرياضية في العاصمة الإيطالية حالة من الجدل والترقب، بعد الأنباء التي ربطت اسم النجم المصري محمد صلاح بناديه السابق إي سي روما. وتأتي هذه التحركات في وقت حساس للغاية، خاصة بعد التلميحات القوية التي أطلقها “الملك المصري” حول رحيله الوشيك عن قلعة “آنفيلد” بنهاية الموسم الجاري، مما فتح الباب أمام تكهنات لا تتوقف حول وجهته المقبلة.

ذكريات التألق: لماذا يتمسك “ذئاب العاصمة” بصلاح؟

لا يمكن لجمهور نادي روما نسيان الحقبة الذهبية التي قضاها صلاح بين جدران النادي في الفترة ما بين 2015 و2017. فخلال 83 مباراة خاضها بقميص “الجيلاروسي”، نجح صلاح في ترك بصمة تهديفية مرعبة بتسجيله 34 هدفاً وصناعة العديد من الفرص الحاسمة.

هذا الإرث هو ما دفع إدارة النادي حالياً للتفكير بجدية في استعادة خدماته، إيماناً منهم بأن وجود لاعب بقيمته الفنية وخبرته العالمية سيعيد للفريق هيبته المفقودة في الدوري الإيطالي والمنافسات الأوروبية.

تقرير لاجازيتا: حلم جميل يصطدم بالواقع المالي

رغم العاطفة الجياشة التي تربط الطرفين، إلا أن صحيفة لاجازيتا ديلو سبورت الإيطالية الشهيرة وضعت النقاط على الحروف في تقريرها الأخير. وأوضحت الصحيفة أن إتمام هذه الصفقة يواجه تحديات كبرى تجعلها أقرب لـ “المهمة المستحيلة”، وذلك لعدة أسباب جوهرية:

  1. السقف الرواتب المرتفع: يتقاضى صلاح حالياً راتباً يعد من بين الأعلى عالمياً، وهو رقم يتجاوز بكثير القدرات التمويلية الحالية لنادي روما الذي يسعى لموازنة دفاتره المالية.

  2. المنافسة الشرسة: دخول أندية كبرى ذات ملاءة مالية ضخمة، خاصة من الدوري السعودي وبعض عمالقة أوروبا، يجعل موقف روما ضعيفاً في أي مزاد علني على خدمات اللاعب.

  3. طموح اللاعب: يبحث صلاح في هذه المرحلة من مسيرته عن مشروع رياضي يضمن له الاستمرار في المنافسة على الألقاب الكبرى والجوائز الفردية، وهو ما يتطلب ضمانات فنية قد لا يوفرها مشروع روما الحالي بشكل كامل.

ترقب جماهيري ومستقبل غامض

داخل أروقة النادي الإيطالي، لا تزال الفكرة تُناقش كخيار “حلم”، بينما تعيش الجماهير على أمل رؤية نجمها المفضل يركض مجدداً في ملعب “الأوليمبيكو”. ومع ذلك، يجمع المحللون على أن العائق المادي يظل هو حجر العثرة الوحيد الذي قد يمنع هذه العودة الرومانسية.

وبين الرغبة الإيطالية والواقع الاقتصادي، يبقى السؤال معلقاً: هل يضحي محمد صلاح بجزء من مطالبه المادية من أجل العودة إلى الدوري الذي شهد انطلاقته الحقيقية نحو العالمية؟ أم أن وجهته القادمة ستكون بعيدة تماماً عن حدود القارة العجوز؟

التعليقات (0)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *