يعرض موقع فيفا العرب خبر عن
يستعد ملعب “ويمبلي” التاريخي في لندن لاستضافة مواجهة من العيار الثقيل تجمع بين المنتخب الإنجليزي ونظيره الأوروغوياني، في إطار استعدادات “الأسود الثلاثة” الجادة لنهائيات كأس العالم 2026. يدخل المنتخب الإنجليزي هذه المباراة تحت قيادة المدرب الألماني توماس توخيل، الذي حقق انطلاقة مثالية في التصفيات بثمانية انتصارات متتالية وسجل تهديفي مرعب، دون أن تتلقى شباكه أي هدف.
استراتيجية توخيل: الفرصة الأخيرة والبدلاء
أكد توماس توخيل أن الصراع على المقاعد النهائية في قائمة المونديال لا يزال محتدماً، مشيراً إلى أن المعسكر الحالي يضم قائمة موسعة من 35 لاعباً. وفي خطوة تكتيكية لمنح الفرصة للعناصر البديلة، قرر توخيل إراحة الركائز الأساسية مثل القائد هاري كين ونجم آرسنال ديكلان رايس، بينما سيغيب جود بيلينجهام وجون ستونز كإجراء احترازي بسبب الإصابات.
على الجانب الآخر، شهدت القائمة استدعاءات طارئة لكل من بن وايت وهارفي بارنز لتعويض غيابات المصابين جاريل كوانساه وإبريتشي إزي، مما يفتح الباب أمام أسماء مثل ماركوس راشفورد وكول بالمر وفيل فودين (في مركز المهاجم) لإثبات جدارتهم.
أوروغواي بيلسا.. قوة هجومية رغم الغيابات
يصل منتخب أوروغواي إلى لندن بقيادة المدرب المخضرم مارسيلو بيلسا، مفتقداً لخدمات نجم توتنهام رودريجو بينتانكور ورودريجو زالازار وناهيتان نانديز بداعي الإصابة. ومع ذلك، يعتمد “السيليستي” على أسماء رنانة في مقدمتها مهاجم الهلال السعودي داروين نونيز، وبدعم من المتألق فيديريكو فالفيردي الذي يعيش فترة زاهية مع ريال مدريد، بالإضافة إلى الموهبة الشابة فاكوندو بيليستري.
تاريخ المواجهات: عقدة إنجليزية مستعصية
تحمل المباراة طابعاً ثأرياً وتاريخياً؛ فإنجلترا لم تذق طعم الفوز على أوروغواي منذ عام 1969 سوى مرة واحدة فقط في ودية عام 2006. وتظل ذكرى مونديال 2014 عالقة في الأذهان، حينما أطاحت ثنائية لويس سواريز بالإنجليز من دور المجموعات. وبشكل عام، تميل الكفة تاريخياً لأوروغواي بخمسة انتصارات مقابل ثلاثة فقط لإنجلترا من أصل 11 مواجهة.
التعليقات (0)